THE SINGLE BEST STRATEGY TO USE FOR الذكاء العاطفي في القيادة

The Single Best Strategy To Use For الذكاء العاطفي في القيادة

The Single Best Strategy To Use For الذكاء العاطفي في القيادة

Blog Article



ضع نفسك في مكان الآخرين: من السهل أن تدعم وجهة نظرك فهي وجهة نظرك في النهاية، ولكن يجب عليك أن ترى الحالات من وجهة نظر الآخرين.

ومن العوامل التي تزيد من سلبياتنا في تأويل المواقف، نذكر: الطفولة التي عشناها، أو التربية التي تُشجّع على العنف، أو التجارب الماضية، أو بسبب العيش مع أبوين يغضبون لأتفه الأسباب، مع أنّهما يعيشان تحت سقف واحد.

يتصف القائد الناجح بالثقة بالنفس والتواضع في نفس الوقت.

يؤثر الذكاء العاطفي على الأنماط القيادية المتبعة من قبل المدير (والتي هي أسلوب استخدام المدير للسلطة في قيادة مرؤوسيه)، حيث إنَّ كل منظمة، وأحياناً كل موقف يحتاج نمط قيادة إدارية ما.

هل كنتم تعرفون أنّ القراءة تُساعد على تنمية الذكاء العاطفي؟ 

ونظرًا لأن الأشخاص الأذكياء عاطفيًا يميلون إلى التوافق بشكل أفضل مع الآخرين ويكونون أكثر تعاطفًا ورحمة من غيرهم، فمن المرجح أن يكونوا أكثر نجاحًا مقارنة بنظرائهم.

يتصف من يمتلكون ذكاء عاطفيًا مرتفعًا بقدرتهم على التعامل مع من حولهم بحذر بحيث يخشون التسبب بأي أذى لهم سواء بالقول أو الفعل، فهم يتحملون مسؤولية كل ما ينطقون به، وكل تصرف يقومون به.

عندما يتمتع القائد بهذه المهارات، يصبح قادرًا على اتخاذ قرارات أكثر حكمة وبناء علاقات إيجابية مع فريقه.

النوم الجيّد: قلّة النوم تزيد من التوتر وتجعل التعامل معه أكثر صعوبة. احرص على الحصول على قسط كافٍ من النوم.

كاتبة ومحررة بموقع كيك كارير، أحب القراءة وأعشق البحث العلمي، وأؤمن بأن التدوين وسيلة رائعة لتقديم محتوى مُميز يُثري درجة الوعي والمعرفة في الأوساط العربية.

قد لا تضمن لك المهارات التقنية التي ساهمت الإمارات في ترقيتك الأولى الحصول على ترقية أخرى، فإذا كنت تطمح لتنال منصباً قيادياً، فهناك عنصر عاطفي عليك مراعاته، ليساعدك على تقديم الكوتشينغ لأعضاء فريقك بنجاح والتعامل مع التوتر وتقديم التغذية الراجعة والتعاون مع الآخرين؛ يتمثل هذا العنصر بالذكاء العاطفي، وهو ما يميز أصحاب الأداء العالي عن أقرانهم من ذوي المهارات التقنية والمعرفة المشابهة.

مع هذا، فكلا الذكاءين، أي الذكاء العام والعاطفي، مُهمان للنجاح، والتفريط في أحدهما يقُودنا إلى الإخفاق أو الفشل.

يُعدّ فهم مشاعر الآخرين ركيزة أساسية في بناء الذكاء العاطفي، فهو يُمكّننا من التواصل بفعاليّة، وبناء علاقات قويّة، والتعامل مع المواقف الاجتماعيّة المُختلفة بذكاء.

قصة نجاح شركة نايكي، وكيف تفوقت على أديداس عملاق الذكاء العاطفي في القيادة صناعة الملابس الرياضية

Report this page